لا بد من الذكر هنا، انه عندما احضر احدهم مرأة زانية الى السيد المسيح كانت رددت فعله "احضرو شاهدين لأثبات هذا الموضوع" وعندما قلمو بأحضارهم قال المسيح "من منكم لم يرتكب الزنا فليرمي الحجر الاول عليها" مما ادى بكل الرجال بالانسحاب وما كان على المسيح سوى أن يعفي عن المرأة ناصحا اياها بالابتعاد عن هذه الفاحشة.
في القرأن الكريم، أكد على انه لا بد من وجود 4 شهود لأثبات الزنا، الغرض الرئيسي من ذلك هو التستير على المرأة والرجل على حد سواء، كما كان واضحا بأن من يتهم مرأة بالزنا، هو من يحاسب بعقوبة "القذف" وهتك العرض. وعندما نسأل انفسنا، لما فرض الاسلام الحجاب على المرأة؟ فالجواب هنا هو انه لا بد للرجل من ان يقاوم اغرائته الداخلية وطريقة نظره للمرأة ويبدأ بالنظر لها من منظور اوسع وأكبر.
للنظر الى الطريقة التي أحترم بها الرسول المرأة، فهو من رفع من شأنها وقدرها، وسمح لها بالمشاركة السياسية والعسكرية، وهو من اعطاها حق اختيار الزوج، وهو من سمح لها اصلا بأن تكون جزءا من الحياة بعد أن نبذ ولغى عادة وئد البنات الجاهلية. قد يقول قائل بأن الاسلام سمح بتعدد الزوجات، هذا صحيح ، ولكن لتعدد الزوجات شروط رئيسية أهمها العدل (وهو منح جميع النساء نفس المقدار بالحب والعاشرة) وموافقة الزوجات على الزوجة الاخرى وبذلك فأن تعدد الزوجات يكون بالتراضي بين الرجل والمرأة.
من الامثلة الاخرى على احترام المرأة في الاسلام هي فريضة الحج التي تسمح للمرأة والرجل بالطواف جنبا الى جنب في نفس المكان، كما وأن اعظم مظاهر الاحترام تتجلى فور رؤيتنا لرجل يحمل امه المسنة على أكتافه لتأدية هذه الفريضة.
وفي النهاية، لكي نحترم المرأة وفقا لشريعة الاسلام لا بد لنل ان نكرمها كما أمر الرسول و ان نوقف العنف ضدها، فالمرأة هي الام وهي حاضنة الحياة .
